صورة شخصية: أنيلي كيل

"البروفيسورة الدكتورة أنيلي كيل: القلب لا يُصاب بالجنون! بل يستمر في الشعور وطلب المساعدة"

وصف

عالمة الاجتماع وباحثة الصحة أنيلي كيل عن ضرورة التجديد المستمر للذات والحياة. يكتب ريتشارد : "أريد أن يعلم الجميع أنني إنسان كامل، وسأظل كذلك حتى آخر أنفاسي. ما زلت أرغب وأحتاج إلى الأشياء نفسها؛ فمرض الزهايمر لا يُقلل من حاجتي إلى الحب وأن أُحَب. الخرف لا يعني أنني لم أعد بحاجة إلى معنى للحياة، ولا يعني أنني لم أعد قادراً على تعلم أشياء جديدة، ولا يعني أن الضحك لم يعد مهماً بالنسبة لي ".

تُعدّ كيل ناشطةً في حركة الرعاية التلطيفية، وهي المؤسسة المشاركة لبرنامج التعليم المستمر في هذا المجال في بريمن، والذي يُؤهل المشاركين لتقديم الرعاية والدعم المهنيين للمرضى المصابين بأمراض خطيرة والمحتضرين. كما تُشارك في العديد من القضايا الاجتماعية. في عام ٢٠٠٤، نالت كيل وسام الاستحقاق من جمهورية ألمانيا الاتحادية لعملها التطوعي في تعزيز المشاركة المدنية، وتثقيف الشباب، وتقديم الاستشارات الصحية، ودعم الذات، وفي عام ٢٠١٩، مُنحت ميدالية مجلس شيوخ بريمن للفنون والعلوم.

الجهة المنظمة: جمعية هوسبيزيلفي بريمن بالتعاون مع Stadtbibliothek Bremen.

أين ومتى

الخميس، 22 فبراير 2024، ابتداءً من الساعة 7:00 مساءً
المكتبة المركزية
قاعة وول (يمكن الوصول إليها من خارج جدار آم)

فعالية مجانية